الواجهة الرئيسية I منتديات خزامى نجد I  إتصل بنا
 
 
دواوين الشعراء
القصيدة
قصيدة (( إحتظــــار )) للشاعرة ريم الذيب
 

تابع جديدي سجل زواري إهداء القصيدة رشح قصيدتي فهرس ديواني




قد تكون ( رسالتي ) هذه هي الأخيره
وقد تكون ايضاً هي ( لحظاتي ) الإخيره
فأمعن النظر فيها واقرأ مابين سطورها
فحتما ستوقن أن وفائي كان عظيما !!
وأنك قد أصبت الهدف

"
"

دعوه لحضور المأتم

سألتمس لك العذر .. !!
فلن أجد ماينسيني ..
قسوتك
لك الحق في التباهي بقوة بأسك
ولي الحق في
( تجاهلك )
وسأكون ..
إلى ان استطيع نسيانك
فأنا افوق بأسك ..
باشواط كثيره

"
"

كيف استقبل " الميت " الحكم .. ؟!

كان يقف بثبات في محكمة الظلم ..
يرى الحضور بدهشه ..
ويراقب كيف ضاعت الأحلام ..
القاضي هو من رفع الدعوى
وأصدر الحكم
وايضاً نفّذ الإعدام ..
( ويظن نفسه المظلوم )

"
"

غاب الدفاع ..
ولم يكُن هناك غير ..
الحاكم .. الحلم ... و ..
( المحكوم )

"
"

(هُناك جنازه قادمه )

يشيّعها أيضاً القاضي ... !!

قاتم هذا اليوم
كهذا السواد الذي أكتب به

"
"


تباً لتلك السنين ..
إن كان يذكرها هذا القاضي .. !!

بين الوجوه ..
هناك وجه ينظر مستنكرا ..

( أم جاسم )
أتت لقراءة الوصيه
والميت لم يُدفن بعد

"
"
ليصمت الحضور ..

ستفض الوصيه ..
ويّعاد قراءة آخر فصول الوفاء
بناءً على طلب الضحيه

من فيهم كان الضحيه .. ؟

الميت أم القاضي ..
أم حكايات ( الغلا ) النقيه .. ؟

أم جاسم ستاقضي المحكمه
بحلول العزاء
فهل ينفع بعد ( الموت ) استئناف .. ؟!


عجباً لهذه القضيه

"
"

للوفاء لهجه لا تنكرها الشفاة ..
وللحب ارتجافة تتعرف عليها الضلوع ..
وللجرح بقيه تاه عنها الكلام ..

بعيداً عن الوصيّه

"
"

أذكرني ..
حين ترسم الإحساس شعراً
حين تبكي ..
وتغلف الأحزان ضحكاً
ولتكن ذكرى الجراح
شاهد القبر
وعنوان قلب ٍ
من الحب قد استراح
إذكرني ..
كل ما تزفر آه
وأعلم أني قد نُحرت
وكان خطأي الوحيد هو ..
( الوفاء ) .. !!

( كانت هذه هي الوصيّه )

.
.
.

نشرت بتاريخ 11-03-2007


 


Powered by Dawaween V 1.03
تصميم - برمجة

تصميم : الرّاسم لخدمات التصميم برمجة : أبعاد الإنترنت للتطوير